شرح
والخبر الذي رواه الشيخ الصدوق ، قال :
« قال الصادق عليه السلام : أساس البيت من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العُليا » « 1 » .
بل ومنه يظهر أنّ حكم السرداب الذي يقع أسفل من الكعبة بحكم الجبل ، وكذلك نقول بأن الأرض حينما تكون كروية - وليست بمسطحة كما زعم بعض - فإن الكعبة تعدّ قبلة لجميع نقاط الأرض ، لأنّ معنى صيرورة نقطة قبلة هو أنّ هذه القطعة من الأرض التي بُنيت عليها الكعبة تكون قبلة من أصلها إلى عنان السماء ، ويمكن أن يقابلها المصلّي من جميع جوانب الأرض ، فالتقابل ممكن الوقوع ، كما لا يخفى لمن تأمّل في ذلك ، وتكون القبلة جهتها لمن كان نائياً في أيّ موضع من الأرض بل كذلك في الفضاء كما لو كان المصلّي راكعاً في الطائرة فإن بإمكانه التوجه إلى جهة القبلة من عنان السماء .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 18 من أبواب القبلة ، الحديث 3 .