شرح
ومنها : الخبر الذي رواه عيسى بن يونس ، في حديث عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال :
« وقد أنكر عليه الطواف بالكعبة ، وهذا بيت استعبد اللَّه به خلقه ، ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثّهم على تعظيمه وزيارته ، وجعل محل أنبيائه ، وقبلة المصلّين إليه . . الحديث » « 1 » .
وقد صرّح فيه كون البيت هو القبلة ومحل الاختبار ، كما أشير إليه في قوله تعالى : « وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ . . الآية » « 2 » .
ومنها : الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق ، قال :
« قال : النبي صلى الله عليه وآله : لن يعمل ابن آدم عملًا أعظم عند اللَّه عزّوجلّ من :
رجل قتل نبيّاً ، أو هدم الكعبة التي جعلها اللَّه عزّوجلّ قبلة لعباده ، أو أفرغ ماءه في امرأة حراماً » « 3 » .
ومنها : الخبر الذي رواه الشيخ الطبرسي في « الاحتجاج » ، بإسناده عن العسكري عليه السلام ، في احتجاج النبي صلى الله عليه وآله على المشركين ، قال :
« إنّا عباد اللَّه مخلوقون مربوبون نأتمر له فيما أمرنا ، وننزجر له عمّا زجرنا .
إلى أن قال : فلما أمرنا أن نعبده بالتوجّه إلى الكعبة أطعنا ، ثم أمرنا بعبادته
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب القبلة ، الحديث 5 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 143 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب القبلة ، الحديث 8 .