شرح
فكان أوّل صلاته إلى بيت المقدس ، وآخرها إلى الكعبة ، وبلغ الخبر مسجداً بالمدينة ، وقد صلّى أهله من العصر ركعتين ، فحوّلوا نحو الكعبة ( القبلة ) وكان أوّل صلاتهم إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة ، فسمّي ذلك المسجد مسجد القبلتين . . الحديث » « 1 » .
ومنها : الخبر المروي عن أبي بصير ، حيث أنّ مضمونه مطابق لمضمون الخبر الذي رويناه عن الشيخ الصدوق « 2 » .
ومنها : الخبر المروي عن الحلبي ، عن الصادق عليه السلام ، قال :
« سألته هل كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي إلى بيت المقدس ؟
قال : نعم .
فقلت : أكان يجعل الكعبة خلف ظهره ؟
فقال : أمّا إذا كان بمكة فلا ، وأمّا إذا هاجر إلى المدينة فنعم ، حتى حوّل إلى الكعبة » « 3 » .
فإنه يدلّ على أنّ المواجهة انّما تكون إلى الكعبة - وهي القبلة - لا المسجد الحرام .
ومثله حديث معاوية بن عمار « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب القبلة ، الحديث 12 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب القبلة ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب القبلة ، الحديث 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب القبلة ، الحديث 3 .