شرح
الحديث » « 1 » .
حيث يستفاد منه أن الوقت المعيّن للفريضة ، انّما هو الوقت الذي يراه الشارع محبوباً وفيه الفضيلة ، ولا يدلّ على عدم الاجزاء في غيره .
بل يظهر منكثير منأخبارالباب أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلّى العصر بعد صيرورة الظلّ إلى ذراعين ، كما في حديث إسماعيل الجعفي « 2 » ، وزرارة « 3 » ، والحلبي « 4 » ، وحديث آخر لإسماعيل الجعفي « 5 » ، وعبد اللَّه بن سنان « 6 » ، وحديث آخر لزرارة « 7 » .
وإتيانه صلى الله عليه وآله في هذا الوقت ، يدلّ على أنه كان يفصل بين الصلاتين ويفرّق بينهما ، لكن لا بالمقدار الذي قد تعارف عليه العامة في زماننا هذا حيث يؤخرون العصر لفترة أكثر مما كان يؤخره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فالقول باستحباب التفريق على ما عليه العامة مشكلٌ جداً ، ولكن التفريق على ما هو المستفاد من لسان الاخبار ، بأن يبلغ الظلّ إلى ذراعين أو أربعة أقدام ، وأمثال ذلك ، أمر مطلوب ومحبوب ، كما ورد التصريح به في الخبر الذي رواه محمد بن الفرج .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت ، الحديث 31 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت ، الحديث 28 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت ، الحديث 27 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت ، الحديث 24 .
( 5 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت ، الحديث 10 .
( 6 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت ، الحديث 7 .
( 7 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت ، الحديث 3 .