شرح
الوقت يختص بالعصر ، وهذا الدليل هو المستفاد من الخبر الذي رواه إسماعيل بن همام عن أبي الحسن عليه السلام ، أنه قال :
« في الرجل يؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر ، أنّه يبدأ بالعصر ثم يصلّي الظهر » « 1 » .
بعد تسالم الأصحاب بأن المراد من ( وقت العصر ) ليس وقت الفضيلة للاجماع بعدم جواز تقديم العصر على الظهر في وقت الفضيلة .
ومثله في الدلالة الخبر المروي عن الحلبي ، قال :
« سألته عن رجل . . . . إلى أن قال : وإنْ هو خاف أن تفوته فليبدأ بالعصر ، ولا يؤخرها فتفوته ، فيكون قد فاتتاه جميعاً ، ولكن يصلّي العصر فيما بقي من وقتها ، ثم ليصلّي الأولى بعد ذلك على أثرها » « 2 » .
فإنه ظاهرٌ في اختصاص آخر الوقت بالعصر .
كما يدل على ذلك ، الخبر المرفوعة الذي رواه داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، في حديثٍ :
« فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر ، حتى يبقى من الشمس مقدار ما يصلّي المصلي أربع ركعات ، فإذا بقي مقدار ذلك ، فقد خرج وقت الظهر ، وبقي وقت العصر حتى تغيب الشمس » « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب المواقيت ، الحديث 17 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب المواقيت ، الحديث 18 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب المواقيت ، الحديث 7 .