شرح
مستخفّاً بالصلاة » « 1 » .
بل ورد في بعض الآثار بأنّ مستخفّها وتاركها يُحشر مع قارون وهامان والمنافقين ، وهو كما في الحديث الذي رواه الصدوق رحمه الله في « عيون الأخبار » قال :
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تضيّعوا صلاتكم ، فإنّ مَنْ ضيّع صلاته حُشر مع قارون وهامان ، وكان حقاً على اللَّه أنْ يدخله النار مع المنافقين ، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته وأداء سنّته ( سنّة نبيّه ) » « 2 » .
بل هي الفاصل والفارق بين الإسلام والكفر ، إذ يعدّ تاركها خارجاً عن ربقة الإسلام وداخلًا في ملّة الكفر ، وقد ورد في الحديث بسند صحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في حديث عدد النوافل ، قال :
« إنّما هذا كلّه تطوّع وليس بمفروض ، إنّ تارك الفريضة كافر ، وإنّ تارك هذا ليس بكافر » « 3 » .
وذكر العلّة في حديث مسعدة بن صدقة ، أنّه قال :
« سُئل أبو عبداللَّه عليه السلام : ما بال الزاني لا تُسمّيه كافراً ، وتارك الصلاة تسمّيه كافراً ، وما الحجّة في ذلك ؟
فقال : لأنّ الزاني وما أشبهه إنّما يفعل ذلك لمكان الشهوة ، لأنّها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلّاإستخفافاً بها ، وذلك لأنّك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلّا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث 7 .