تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
شرح
ولا غشاء » « 1 » . وقد ورد في الخبر الصحيح أنّ الصلاة خير عمل وخير موضوع ، فمن شاء استقلّ ومن شاء استكثر ، وأنّها الميزان لسائر الأعمال ، بل هي أوّل ما يُسئل عنه العبد يوم القيامة ، وغير ذلك من الخصوصيات المذكورة للصلاة . وأمّا الآثار المترتّبة على تركها : أو على المستخف بها ، والمتهاون عن أدائها : منها عدم شمول الشفاعة لتاركها ، أو المستخف بها ، كما جاء في الحديث المروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله والصادقين عليهما السلام ، بمضامين مختلفة ، حيث قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله : « ليس منّي من استخف بصلاته » « 2 » . وقال صلى الله عليه وآله : « لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته » . وقال صلى الله عليه وآله : « ولا يرد عليّ الحوض لا واللَّه » « 3 » . وما رواه أبو بصير عن الصادق عليه السلام ، قال : « دخلتُ على أم حميدة اعزّيها بأبي عبداللَّه عليه السلام ، فبكت وبكيتُ لبكائها . ثمّ قالت : يا أبا محمّد ، لو رأيت أبا عبداللَّه عليه السلام عند الموت لرأيت عجباً ، فتح عينيه ثمّ قال : أجمعوا كلّ مَنْ بيني وبينه قرابة . قالت : فما تركنا أحداً إلّاجمعناه ، فنظر إليهم ، ثمّ قال : إن شفاعتنا لا تنال
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث 7 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث 7 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الحديث 1 .