شرح
ولا غشاء » « 1 » .
وقد ورد في الخبر الصحيح أنّ الصلاة خير عمل وخير موضوع ، فمن شاء استقلّ ومن شاء استكثر ، وأنّها الميزان لسائر الأعمال ، بل هي أوّل ما يُسئل عنه العبد يوم القيامة ، وغير ذلك من الخصوصيات المذكورة للصلاة .
وأمّا الآثار المترتّبة على تركها : أو على المستخف بها ، والمتهاون عن أدائها : منها عدم شمول الشفاعة لتاركها ، أو المستخف بها ، كما جاء في الحديث المروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله والصادقين عليهما السلام ، بمضامين مختلفة ، حيث قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله :
« ليس منّي من استخف بصلاته » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته » .
وقال صلى الله عليه وآله : « ولا يرد عليّ الحوض لا واللَّه » « 3 » .
وما رواه أبو بصير عن الصادق عليه السلام ، قال :
« دخلتُ على أم حميدة اعزّيها بأبي عبداللَّه عليه السلام ، فبكت وبكيتُ لبكائها .
ثمّ قالت : يا أبا محمّد ، لو رأيت أبا عبداللَّه عليه السلام عند الموت لرأيت عجباً ، فتح عينيه ثمّ قال : أجمعوا كلّ مَنْ بيني وبينه قرابة .
قالت : فما تركنا أحداً إلّاجمعناه ، فنظر إليهم ، ثمّ قال : إن شفاعتنا لا تنال
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث 7 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الحديث 1 .