تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
شرح
لايرتقي إلى إحدى والخمسين ، وهذا القدر من الاتّفاق عندهم ، برغم اختلافهم في العدد الأقلّ منه لعلّه استوجب صدور الحكم تقيّة ، وهذا ليس ببعيد ، كما يشير إليه الخبر الذي رواه عبداللَّه بن زرارة المتقدّم حيث ورد فيه تأييده كلام أبي بصير في عدد ركعات النوافل البالغ إحدى وخمسين ، وتذييل كلامه بأنّه « لا يسعنا ولا يسعكم » الدالّ على أنّه لا ينافي الحقّ ، فالإجماع الذي ادّعاه الشيخ ان عليه أصحابنا قويّ جدّاً ، لا يعتريه الريب ولا يشوبه الشبهة ، وفّقنا اللَّه وإيّاكم بأداء صلاة إحدى وخمسين . جعلنا اللَّه بذلك من شيعة حجج اللَّه ربّ العالمين ، وفي سلك أهل الفضل والمؤمنين . آمين .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 64 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني