تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ونوافلها في الحَضَر أربع وثلاثون ركعة على الأشهر ، أمّا الظهر ثمان - وقيل العصر مثلها - وبعد المغرب أربع ، وعقيب العشاء ركعتان من جلوس ، تعدّان بركعة ، واحدى عشر صلاة الليل مع ركعتي الشفع والوتر ، وركعتان للفجر .
شرح

في أعداد النوافل

أقول : البحث عن النوافل يقع في مقامين : الأوّل : عن النوافل حين الحضر والثاني : عن النوافل في السفر وأمّا الكلام في المقام الأوّل : فإنّه يشتمل على البحث عن عدّة أمور وهي : الأمر الأوّل : في عدد النوافل ، فإنّ الاختلاف فيها - حسبما هو مذكور في كتب الأصحاب والمتداول بينهم - يكون مع أربعة ، والسبب فيه هو الاختلاف في لسان الأخبار الواردة فيه . الوجه الأوّل : هو ما ذهب إليه المصنف ، من اعتبار كون عدد النوافل في الحضر أربع وثلاثون ركعة ، دون احتساب الفرائض ، ومعها تصير إحدى وخمسين ركعة ، ولذلك ترى الاختلاف في لسان الأخبار بهذين التعبيرين ، تارة : بأربع وثلاثين ركعة ، وأخرى : بإحدى وخمسين وهذا هو الأشهر نصّاً وفتواً ، بل هو المشهور نقلًا وتحصيلًا ، كما في « الجواهر » ، بل في « فوائد الشرائع » أنّه المعروف في المذهب . بل في « المختلف » و « الذكرى » و « المدارك » ، أنّه لا نعلم فيه مخالفاً ، وفي « الدروس » عليه فتوى الأصحاب ، ونحوه في « كاشف الرموز » مع تغيير كلمة
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 48 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني