تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
شرح
« المستدرك » بتفاوت يسير ، هكذا : « عوالي اللئالي » : عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ( امّني جبرئيل عند البيت مرتين ( عند الباب ) ، فصلّى بي الظهر حين زالت الشمس ، وصلّى بي العصر حين كان كلّ شيء بقدر ظله ( مثل ظلّه ) ، فلمّا كان الغد صلّى بي الظهر حين كان كلّ شيء بقدر ظله ، ( حين كان ظلّ الشيء مثله لوقت العصر بالأمس ) ، وصلّى بي العصر حين كان ظل كلّ شيء مثليه ( ظل الشيء مثليه ) ، ثم التفت إليّ فقال : يا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، هذا وقت الأنبياء من قبلك ، والوقت فيما بين هذين الوقتين ) « 1 » . ولكن في « الجواهر » قال : ( احتمال إرادة ظلك الذي حصل بعد الزيادة ، مثل ظلك عند انتهاء النقصان ، كما ترى . على أنّه في بعض النصوص ( ظلّ مثلك ) بالإضافة ، والاحتمال المزبور فيه ممتنع ، فجعل هذه الرواية من أخبار المؤيّدة للمشهور كان أولى . نعم ، الأولى ذكر الرواية التي إستدل بها الشيخ في « تهذيبه » لمختاره وهي مرسل يوسف عن بعض رجاله ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : ( سألته عما جاء في الحديث : أنْ صلّ الظهر إذا كانت الشمس قامة وقامتين ، وذراعاً وذراعين ، وقدماً وقدمين ، مَنْ هذا ، ومتى هذا ؟ وكيف هذا ؟
هامش
( 1 ) الجواهر : ج 7 / 143 .