شرح
تأخير ذلك عمداً ، ولكنّه وقت لمن شغل أو نسي أو نام ) « 1 » .
وحديث عبداللَّه بن سنان مثله « 2 » .
وصحيح آخر لعبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : ( سمعته يقول :
لكلّ صلاةٍ وقتان ، وأوّل الوقت ، أفضله وليسٍ لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّا في عذر من غير علّة ) « 3 » .
أو في علة من غير عذر .
وحديث زيد الشحام ، قال :
( سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : من أخّر المغرب حتّى تشتبك النجوم من غير علّة ، فأنا إلى اللَّه منه بريء ) « 4 » .
وحديث ربعي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
( إنّا لنقدّم ونؤخر ، وليس كما يقال ، من أخطأ وقت الصلاة فقد هلك ، وإنّما الرخصة للناسي والمريض والمدنف والمسافر والنائم في تأخيرها ) « 5 » .
هذه هي الأخبار التي يمكن أن يستدل بها أو يستند إليها من باب تأييد هذا القول .
ولكن بعد الدقّة والاعتبار يمكن الجواب عنه :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 8 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب المواقيت الحديث 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 21 من أبواب المواقيت الحديث 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 27 من أبواب المواقيت الحديث 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة : الباب 28 من أبواب المواقيت الحديث 2 .