تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
شرح
اليومين إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، حسب الاختلاف في الكيفيّة المنقولة والمرويّة عن زرارة وحمران ، كما سنشير إليه إنّ شاء اللَّه . وممّا يدل على هذا المعنى الخبر الذي رواه معاوية بن وهب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « أتى جبرئيل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بمواقيت الصلاة ، فأتاه حين زالت الشمس ، فأمره فصلّى الظهر ، ثم أتاه حين زاد الظلّ قامة ، فأمره فصلّى العصر ، ثم أتاه حين غربت الشمس ، فأمره فصلّى المغرب ، ثمّ أتاه حين سقط الشفق ، فأمره فصلّى العشاء ، ثم أتاه حين طلع الفجر ، فأمره فصلّى الصبح ، ثمّ أتاه من الغد حين زاد في الظلّ قامة ، فأمره فصلّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد في الظلّ قامتان ، فأمره فصلّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس ، فأمره فصلّى المغرب ، ثمّ أتاه حين ذهب ثلث الليل ، أمره فصلّى العشاء ، ثمّ أتاه حين نوّر الصبح ، فأمره فصلّى الصبح ، ثمّ قال : ما بينهما وقت » « 1 » . ورواية معاوية بن ميسرة ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « أتى جبرئيل . . . وذكر مثله ، إلّاإنه قال بدل القامة والقامتين ذراع وذراعين « 2 » . وحديث مفضَّل بن عُمر ، قال ، قال أبو عبداللَّه عليه السلام : « نزل جبرئيل . . . . وذكر مثله ، إلّاإنّه ذكر بدل القامة والقامتين ، قدمين
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب المواقيت الحديث 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب المواقيت الحديث 8 .