شرح
( اتمكّن ) من الأذان والإقامة ، وافتتاح الصلاة ؟
فقال : أئتِ منزلك ، وانزع ثيابك ، وإنْ أردت أن تتوضّأ فتوضّأ وصلّ ، فإنك في وقتٍ إلى ربع الليل » « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه أبي همّام ، إسماعيل بن همّام ، قال :
« رأيت الرضا عليه السلام وكنّا عنده لم يُصلّ المغرب حتّى ظهرت النجوم ، ثم قام فصلّى بنا على باب دار ابن أبي محمود » « 2 » .
منها : الخبر الذي رواه داود الصيرفي ، قال :
« كنتُ عند أبي الحسن الثاني عليه السلام يوماً ، فجلس يحدّث حتّى غابت الشمس ، ثمّ دعا بشمع وهو جالس يتحدّث ، فلمّا خرجت من البيت نظرتُ فقد غاب الشفق ، قبل أن يصلّي المغرب ، ثم دعا بالماء فتوضّأ وصلّى » « 3 » .
منها : الخبر الذي رواه طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام :
« أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان في الليلة المطيرة يؤخّر من المغرب ، ويعجل من العشاء ، فيصلّيهما جميعاً ، ويقول : من لا يرحم لا يُرحم » « 4 » .
ولعلّ المراد من جملة الذيل بيان الرحم على المأمومين في الجماعة بعدم مزاحمتهم للمجيء ثانياً للجماعة في الليلة المطيرة .
منها : الخبر الذي رواه عمر بن يزيد ، قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 16 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 14 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب المواقيت الحديث 5 .