شرح
« سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق ، أيؤخّرها إلى أن يغيب الشفق ؟
قال : لا بأس بذلك في السفر ، فأمّا في الحضر فدون ذلك شيئاً » « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه معمّر بن خلّاد ، قال :
« قال لي أبو الحسن عليه السلام : إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة ، فصاروا لا يصلّون المغرب حتّى يغيب الشفق ، ولم يكن ذلك ، إنّما ذاك للمسافر ، وصاحب العلّة » « 2 » .
منها : الخبر الذي رواه سعد بن جناح ، عن بعض أصحابنا ، عن الرضا عليه السلام ، قال :
« إنّ أبا الخطاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة ، وكانوا لا يُصلّون المغرب حتّى يغيب الشفق ، وإنّما ذلك للمسافر ، والخائف ، ولصاحب الحاجة » « 3 » .
منها : الخبر الذي رواه قاسم بن سالم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« ذكر أبا الخطّاب فلعنه ، ثم قال : إنّه لم يكن يحفظ شيئاً ، حدّثته أنّ رسولاللَّه صلى الله عليه وآله غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلّى المغرب بالشجرة ، وبينهما ستّة أميال ، فأخبرته بذلك في السفر ، فوضعه في الحضر » « 4 » .
بل المستفاد من بعض الأخبار كون سعة وقت المغرب ، وجواز تأخيرها
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 17 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 13 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 12 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 11 .