تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
شرح
قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يُصلّي المغرب ، ويصلّي معه حيٌّ من الأنصار يقال لهم بنو سلمة ، منازلهم على نصف ميل ، فيصلّون معه ثم ينصرفون إلى منازلهم ، وهم يرون مواضع سهامهم ( نبلهم ) » « 1 » . منها : الخبر الذي رواه ليث ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً ، إذا غربت الشمس حتّى يصلّيها » « 2 » . منها : الخبر الذي رواه عبد اللَّه بن سنان ( الوارد بابن سنان ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، في حديثٍ ، قال : « وقت المغرب حين تحجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم » « 3 » . منها : الخبر الذي رواه صفوان بن مهران الجمّال ، قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ معي شبه الكرش المنشور ، فأوخّر صلاة المغرب حتّى عند غيبوبة الشفق ، ثمّ اصلّيهما جميعاً يكون ذلك أرفق بي ؟ فقال : إذا غاب القرص فصلّ المغرب ، فإنّما أنت ومالك للَّه » « 4 » . الكرش : هي لذي خفّ والظلف إذا اجتمعت وصارت كثيرة . منها : الخبر الذي رواه أبي أسامة أو غيره ، قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 24 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب المواقيت الحديث 2 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 1 . ( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 3 .