شرح
قال :
« كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يُصلّي المغرب ، ويصلّي معه حيٌّ من الأنصار يقال لهم بنو سلمة ، منازلهم على نصف ميل ، فيصلّون معه ثم ينصرفون إلى منازلهم ، وهم يرون مواضع سهامهم ( نبلهم ) » « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه ليث ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً ، إذا غربت الشمس حتّى يصلّيها » « 2 » .
منها : الخبر الذي رواه عبد اللَّه بن سنان ( الوارد بابن سنان ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، في حديثٍ ، قال :
« وقت المغرب حين تحجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم » « 3 » .
منها : الخبر الذي رواه صفوان بن مهران الجمّال ، قال :
« قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ معي شبه الكرش المنشور ، فأوخّر صلاة المغرب حتّى عند غيبوبة الشفق ، ثمّ اصلّيهما جميعاً يكون ذلك أرفق بي ؟
فقال : إذا غاب القرص فصلّ المغرب ، فإنّما أنت ومالك للَّه » « 4 » .
الكرش : هي لذي خفّ والظلف إذا اجتمعت وصارت كثيرة .
منها : الخبر الذي رواه أبي أسامة أو غيره ، قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 24 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب المواقيت الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 3 .