شرح
ذلك ، هل هو باستتار القرص عن أعين الناظرين في رقعة معيّنة من الأرض ، أم يحصل بذهاب الحمرة المشرقية ، كما عرفت .
فالواجب أوّلًا نقل الأخبار الواردة من هذه الطوائف ، ثمّ بيان مقتضى الجمع بينهما ، فنقول ومن اللَّه الاستعانة :
أمّا الطائفة الأولى من الروايات فهي كثيرة :
منها : الخبر الذي رواه عبداللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السلام ، قال :
« سمعته يقول : وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها » « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه زرارة ، قال :
« قال أبو جعفر عليه السلام : وقت المغرب إذا غاب القرص ، فإن رأيت بعد ذلك وقد صلّيت أعدت الصلاة ، ومضى صومك ، وتكفّ عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئاً » « 2 » .
منها : الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق ، قال :
« قال أبو جعفر عليه السلام : وقت المغرب إذا غاب القرص » « 3 » .
منها : الخبر الآخر الذي رواه الشيخ الصدوق ، قال :
« وقال الصادق عليه السلام : إذا غابت الشمس ، فقد حلّ الإفطار ، ووجبت الصلاة ، وإذا صلّيت المغرب فقد دخل وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 19 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 20 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 21 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 24 .