شرح
« من صلّى بين العشائين ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد و ( ذا النون إذ ذهب مغاضباً ) إلى قوله : ( وكذلك نُنجي المؤمنين ) ، وفي الثانية الحمد وقوله : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلّاهو . . . إلى آخر الآية ) ، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه ، وقال :
اللّهم إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّاأنت ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا .
اللّهم أنت وليّ نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، فأسألك بحقّ محمّد وآله لما قضيتها لي .
وسأل اللَّه حاجته ، أعطاه اللَّه ما سأل » « 1 » .
بل في ذيل الخبر الأوّل على نقل الصدوق رحمه الله في « ثواب الأعمال » و « معاني الأخبار » زيادة وهي :
« قيل : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما ساعة الغفيلة ؟
قال : ما بين المغرب والعشاء » .
كما أنّ سيدنا ابن طاووس رحمه الله نقل في ذيل الحديث الثاني زيادة في كتابه ، وهي قوله :
« لا تتركوا ركعتي الغُفيلة ، وهما ما بين العشائين » .
منها : ما نقله السيّد المذكور في كتابه المسمّى ب « فلاح السائل » بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن أبيه ، قال :
هامش
( 1 ) المستدرك : الباب 15 من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث 3 .