شرح
عبداللَّه عليه السلام ، قال : « ما أعرف قنوتاً إلّاقبل الركوع » « 1 » .
بل قد ورد النهي عن القنوت بعد الركوع في بعض الأخبار ، حتّى في ظرف النسيان ، كما في حديث معاوية بن عمّار ، أنّه قال :
« قال أبو عبداللَّه عليه السلام : عن القنوت في الوتر ؟
قال : قبل الركوع .
قال : فإن نسيت اقنت إذا رفعت رأسي ؟
قال : لا » « 2 » .
في « الوسائل » : ( قال الصدوق : إنّما صنع الصادق عليه السلام من ذلك في الوتر والغداة ، خلافاً للعامّة ، لأنّهم يفتون فيهما بعد الركوع ، وإنّما أطلق ذلك في سائر الصلوات ، لأنّ جمهور العامّة لا يرون القنوت فيها ) ، انتهى .
وإن أُريد من القنوت مطلق الدعاء ، فلا مانع منه قبل الركوع أو بعده ، فقد ورد في بعض الأخبار كما نقله الكليني رحمه الله بسنده ، أنّه كان أبو الحسن الأوّل عليه السلام يقول بعد الركوع :
« هذا مقام مَنْ حسناته نعمة منك . . . الدعاء » « 3 » .
في صلاة الغفيلة
التنبيه التاسع : البحث عن حكم التنفّل بين المغرب والعشاء بصلاتين ، وهما صلاة الغفيلة ، وصلاة الوصيّة .هامش
( 1 ) رياض القدس : ج 3 / ص 333 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث 2 .