تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
شرح
عبداللَّه عليه السلام ، قال : « ما أعرف قنوتاً إلّاقبل الركوع » « 1 » . بل قد ورد النهي عن القنوت بعد الركوع في بعض الأخبار ، حتّى في ظرف النسيان ، كما في حديث معاوية بن عمّار ، أنّه قال : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : عن القنوت في الوتر ؟ قال : قبل الركوع . قال : فإن نسيت اقنت إذا رفعت رأسي ؟ قال : لا » « 2 » . في « الوسائل » : ( قال الصدوق : إنّما صنع الصادق عليه السلام من ذلك في الوتر والغداة ، خلافاً للعامّة ، لأنّهم يفتون فيهما بعد الركوع ، وإنّما أطلق ذلك في سائر الصلوات ، لأنّ جمهور العامّة لا يرون القنوت فيها ) ، انتهى . وإن أُريد من القنوت مطلق الدعاء ، فلا مانع منه قبل الركوع أو بعده ، فقد ورد في بعض الأخبار كما نقله الكليني رحمه الله بسنده ، أنّه كان أبو الحسن الأوّل عليه السلام يقول بعد الركوع : « هذا مقام مَنْ حسناته نعمة منك . . . الدعاء » « 3 » .

في صلاة الغفيلة

التنبيه التاسع : البحث عن حكم التنفّل بين المغرب والعشاء بصلاتين ، وهما صلاة الغفيلة ، وصلاة الوصيّة .
هامش
( 1 ) رياض القدس : ج 3 / ص 333 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث 2 .