الدولة الإسلامية والمواثيق الدولية
الدولة الإسلامية ليست بالدولة الناشزة ولا الشاذة عن مسار العالم ، بل هي دولة تدعو إلى التعاون في الإطار الأممي ، وتعمل من أجله ، كما هي ليست بالنظام الذي يكلّف الناس أكثر من طاقتهم ، أو يفرض عليهم ما هم له كارهون .
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ هناك بعض القراءات الخاطئة للإسلام من قبل عدد من المستشرقين . وللأسف فإنّ هؤلاء نظروا إلى الدين الإسلامي إما من خلال ممارسات بعض الحكام والحكومات التي حكمت باسم الإسلام ، والإسلام كان منهم بريئاً .
أو من خلال بعض المذاهب المتشددة المتطرّفة التي هي الأخرى أرادت الانتساب إلى الإسلام ، فيما لم تكن سوى مجموعة فرق ضالّة مارقة ، «
مَرَقَتْ مَنَ الدّيْن كَمُرُوْقِ السّهْمِ مِنَ الرّمِيّةِ » « 1 » ،
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 111 .