لأضعف الناس إيماناً ، ورعايةً لحق الصلاة في أدائها وحفظ حرمتها والتزام حدودها . .
« فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَنْ بِهِ العِلَّةُ وَلَهُ الحَاجَةُ وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حِينَ وَجَّهَنِي إِلَى اليَمَنِ كَيْفَ أُصَلِّي بِهِمْ فَقَالَ : ( صَلِّ بِهِمْ كَصَلاةِ أَضْعَفِهِمْ وَكُنْ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ) » .
بمعنى أنّ المنطلق في إقامة الوالي والإمام لصلاة الجماعة هو الرحمة بالناس ، دون الإطالة عليهم ، حيث الإطالة على الضعيف وذوي العلّة ومَن له داعٍ للتخفيف ، قد تنفّرهم عن المشاركة في صلاة الجماعة ، وبالتالي قد لا يداوم الواحد منهم على حضورها فيحرم - بقلّة إيمانه وبإطالة أدائها - من عظيم مثوبتها . .
السلوك الشخصي للحاكم
ثم يغيّر الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وجهة الحديث ، ليعالج قضايا تخص سلوك الوالي الشخصي ، لضمان استمرار العلاقة بينه وبين الناس ، فيبيّن له محاسن الإبقاء على هذه العلاقة ، كما يوضّح له مساوئ قطع العلاقة والاحتجاب عن الرعيّة . .