« وَالأَنَفَ . . » .
أي التكبّر والاستعلاء . فإذا أبعد الوالي هذه السلبيات عن نفسه ومسلكه . . عند ذاك :
« يَبْسُطِ اللَّهُ عَلَيْكَ بِذَلِكَ أَكْنَافَ رَحْمَتِهِ وَيُوجِبْ لَكَ ثَوَابَ طَاعَتِهِ » .
لأنّ الخُلُقَ الحسن يستنزل الخير والرحمة من جميع جوانبه . وهذا الخُلق الحسن وما يتبعه من البركة ، من شأنهما إضفاء مزيد من المعنوية العالية والدعم الروحي لطبيعة وشكل ممارسة الحكم من جانب الوالي .
« وَأَعْطِ مَا أَعْطَيْتَ هَنِيئاً » .
وهذه كلمة لعمري طيّبة رائعة ، وهي تعني ضرورة توفّر الرحمة والكرم في ذات الوالي ، ليعطي عن طيبة نفس ، فيهنأ المحتاج بما أخذ ، دون مِنّة أو تنغيص أو إهانة . .
« وَامْنَعْ فِي إِجْمَالٍ وَإِعْذَارٍ » .
فإذا رأى الوالي أن يمنع فلاناً لعدم فقره مثلًا ولعدم
الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (ع) — صفحة 222
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٢٢