تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (ع) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
المناسبة لحضور المحتاج عند الوالي ، بعد تحطيم الحواجز النفسية والروتينية ، لتكون المواجهة بين الطرفين مواجهة ودّية يتحصّل منها الاحترام وقضاء الحوائج ، ويتولّد عنها الحنان من الوالي على ذوي الحاجات ، والحب والولاء من هؤلاء على الوالي . .

المحتاجون في محضر الوالي

فيأمر الإمام علي عليه السلام واليه بهذا الصدد قائلًا : « وَاجْعَلْ لِذَوِي الحَاجَاتِ مِنْكَ قِسْماً تُفَرِّغُ لَهُمْ فِيهِ شَخْصَكَ وَتَجْلِسُ لَهُمْ مَجْلِساً عَامّاً فَتَتَوَاضَعُ فِيهِ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَكَ وَتُقْعِدُ عَنْهُمْ جُنْدَكَ وَأَعْوَانَكَ مِنْ أَحْرَاسِكَ وَشُرَطِكَ حَتَّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُمْ غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ « 1 » فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ ( لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ ) » . فلابدّ أن يكون مجلس الوالي الخاص بعامّة الناس مجلساً
هامش
( 1 ) التعتعة في الكلام : التردد فيه من عجز ، والمراد غير خائف تعبيراًباللازم .