المُقِيمِ مِنْهُمْ وَالمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ « 1 » وَالمُتَرَفِّقِ « 2 » بِبَدَنِهِ فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ المَنَافِعِ
وَأَسْبَابُ المَرَافِقِ « 3 » وَجُلابُهَا مِنَ المَبَاعِدِ وَالمَطَارِحِ « 4 » فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ وَسَهْلِكَ وَجَبَلِكَ وَحَيْثُ لا يَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا « 5 » وَلا يَجْتَرِؤونَ عَلَيْهَا » .
مواد المنافع ؛ أي أصول أنواع المنافع للبلاد والعباد .
وأسباب المرافق ؛ أي أنهم أسباب توفّر المصالح العامّة .
وهم يجذبون ويجلبون ويحققون هذه المصالح من الأماكن البعيدة ، حيث يعجز معظم الناس عن توفيرها بأنفسهم ، لإحساسهم بالخوف أو المرض أو الخطر أو التكلفة الكبيرة . . وحيث يقال أنّ الرأسمال جبان ، فإنّ من التجّار من يجازف ويقدم ، رغم الظروف السياسية أو الأمنية .
هامش
( 1 ) المضطرب بماله : المتردد به بين البلدان .
( 2 ) المتفرق : المكتسب .
( 3 ) المَرَافق : ما ينتفع به من الأدوات والآنية .
( 4 ) المطارح : الأماكن البعيدة .
( 5 ) لا يلتئم الناس لمواضعها : أي لا يمكن التئام الناس واجتماعهم في مواضع تلك المرافق من تلك الأمكنة .