« وَذَلِكَ بَابُ مَضَرَّةٍ لِلْعَامَّةِ وَعَيْبٌ عَلَى الوُلاةِ » .
فعيبٌ على الوالي حين ترتفع الأسعار وتختل موازين الحركة التجارية ويفقد السوق توازنه . .
حرب على الاحتكار
والحلّ الأنجح لمثل هذه المشاكل والأزمات التي تسبب في إيجادها أمراض التجّار والصناعيين ، يكمن في خطوات وقائية مسبقة ، حيث قال أمير المؤمنين عليه السلام :
« فَامْنَعْ مِنَ الِاحْتِكَارِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مَنَعَ مِنْهُ وَلْيَكُنِ البَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً بِمَوَازِينِ عَدْلٍ وَأَسْعَارٍ لا تُجْحِفُ بِالفَرِيقَيْنِ مِنَ البَائِعِ وَالمُبْتَاعِ » .
فلابدّ أن يمنع الوالي ظاهرة الاستغلال والاحتكار ، للحفاظ على توازن السوق والأسعار . . فيجبر المحتكر على عرض بضاعته ، استناناً بسنّة رسول الله صلى الله عليه وآله .
بلى ؛ إنّ البيع السمح هو الذي يلتزم بموازين العدل والأسعار التي لا تجحف بالبائع والمشتري على حدٍّ سواء ، وهذا هو الذي يُدعى