التعامل مع الطبقات الاجتماعية
إحدى فقرات عهد أمير المؤمنين عليه السلام لواليه على مصر ؛ مالك الأشتر النخعي رضي الله عنه ، تتناول طبيعة البصيرة الإيمانية بخصوص موقف الحاكم المؤمن من مسألة التعامل مع الطبقات والشرائح الاجتماعية ، ووظائف هذه الطبقات ومهامها .
ولابد لنا هنا من التنويه إلى أن مفهوم الشرائح الاجتماعية في الإسلام يختلف كل الاختلاف مع مفاهيم سائر المبادئ والنظريات الوضعية تجاهها .
فلا تعني الطبقات في الإسلام كون الإنسان يولد من طبقة ، فَيُسجن في حيّزها ، ويتعرّض للصراع المتوقع أن يدور بينها وبين الطبقات الأخرى ، وإنما المقصود دينياً منها :
إنّ الفرد الذي يختار مسلكاً معيّناً ، وينمو ضمنه ، تتعلق به جملة من المسؤوليات ، كما ترصد له جملة من الحقوق .
وقبل أن يشير أمير المؤمنين عليه السلام إلى مجمل الطبقات