للانسان الذي يعيش الذل والهوان : الموت زينة الانسان إذا كانت الحياة ذلة وهوان .
« مخط القلادة على جيد الفتاة » .
وتعبيراً عن مدى اشتيافه إلى الموت يقول :
« ما أولهني إلى أسلافي » .
كم أنا مشتاق ووله للوصول إلى الذين مضوا من آل بيتي لألحق بهم كما كان يعقوب مشتاقاً إلى يوسف .
الوجه الثالث : القيادة الإلهية الصحيحة
وهذه هي الصفة الأساسية المشتركة بين الحركتين وبين النهضتين ، صفة ذلك القائد الذي لا يأبه بأي عقبة ، ولا يتأثر بأي صعوبة في طريقه ، وهذه هي الصفة المشتركة أيضاً بين حركة الإمام الحسين ( ع ) وكل حركة رسالية تريد أن توقظ ضمير الجماهير الذي لفه الخوف والجبن والجمود ، الجماهير المؤمنة التي كانت في عصر الإمام الحسين ( ع ) ، وربما حتى في عصرنا هي التي تعرف مصالحها ، وتعرف ان حكامها ظلمة ومنحرفون ، وتعلم بأن الطريق هو الثورة ومجابهة العنف الارهابي بالعنف الثوري ، أو لا أفل مجابهة ذلك العنف بالشجاعة وبإراقة الدماء وبحمل راية المظومين .
ان الجماهير تعرف كل ذك ولكن لا تملك الشجاعة الكافية ، وهنا يأتي دور القائد الذي يملك تلك الشجاعة ويقدم ويصبح رائداً في هذه
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 42
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٢