السلام ) : سعيد بن المسيّب أعلم الناس بما تقدم من الآثار ، أي في زمانه ، وسعيد بن جبهان الكناني مولى أم هاني ، ومن التابعين : أبو محمد سعيد بن جبير مولى بني أسد نزيل مكة ، وكان يسمى جهيد العلماء ويقرء القرآن في ركعتين ، قيل : وما على الأرض أحد إلّا وهو محتاج إلى علمه ومحمد بن جبير بن مطعم ، وأبو خالد الكابلي ، والقاسم بن عوف ، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، وإبراهيم والحسن ابنا محمد ابن الحنفيّة ، وحبيب بن أبي ثابت وأبو يحيى الأسدي ، وأبو حازم الأعرج ، وسلمة بن دينار المدنيّ الأقرن القاص ومن أصحابه : أبو حمزة الثمالي بقي إلى أيّام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، وفرات بن أحنف بقي إلى أيام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، وجابر بن محمد بن أبي بكر ، وأيوب بن الحسن ، وعلي بن رافع ، وأبو محمد القرشي السدِّي الكوفي ، والضحّاك بن مزاحم الخراساني أصله من الكوفة ، وطاووس بن كيسان أبو عبد الرَّحمان ، وحميد بن موسى الكوفي ، وأبان ابن تغلب بن رياح ، وأبو الفضل سدير بن حكيم بن صهيب الصيّرفي ، وقيس بن رمّانة ، وعبد الله البرقي ، والفرزدق الشاعر ، ومن مواليه شعيب « 1 » .
اولًا : الأزمة السياسية
كانت الأزمة السياسية من ابرز الأزمات التي عصفت بالأمة الاسلامية التي كانت تضطرب وتموج بفعل الحركات المعارضة لسلطة بني أمية فهناك حركة في العراق ، وحركة في الحجاز ، وحركة في مصر ، وحركة في المغرب ، وحركات في غير مكان من البلاد الاسلامية .
فالسياسة لم تكن مستقرة حينها ابدا ، وابسط دليل على ذلك هو انه وخلال نصف قرن - كما يبين التاريخ - تسارع هلاك الحكام . فمعدل عمر الحاكم كان ثلاث سنوات .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 46 / ص 133