لذلك عندما نبقى على رساليتنا وندافع عنها فإننا لا ندافع عن فكرة ميتة ، وعن تاريخ ورجال ذهبوا ، ولكن نريد ان ندافع عن تلك النظرية الثورية الخلاقة المعطاة التي خلفت وراءها الأمة الاسلامية وحضارتها .
ولو أن هذه النظرية صيغت وأعيدت وطبقت وجسدت حرفيا وبالشكل السليم من قبل فئة رسالية حيوية ، لاستطاعت ان تخلق حضارة جديدة . اما انحرافات يزيد وأبيه معاوية وهارون الرشيد والمأمون العباسي لا يمكنها ان تكوّن حضارة .
التاريخ الإسلامي (دروس وعبر) — صفحة 49
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٩