كيف نقرأ تاريخ الحركة الرسالية ؟
عند الحديث عن حياة بعض الأئمة ، نرى ان الحديث يطول إلى درجة لا يستطيع الانسان ان يجمعه في بحث واحد ، أو حتى في كتاب واحد ، وقد يتحول الحديث عن الإمام علي ( عليه السلام ) فقط إلى كتاب في عشرة مجلدات ، وكذلك الحديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
لكننا حين نراجع حياة امام آخر كالإمام الجواد ( عليه السلام ) أو الإمام الهادي ( عليه السلام ) فإننا نجد ان مادة الحديث قليلة إلى درجة نعجز معها عن التوسع في حياة هذا الامام فهل يدل ذلك على أن بعض الأئمة كانوا اثرى من غيرهم علمياً ، وفقهياً ، وحركياً ؟
وقبل ان نخوض في الجواب على هذا السؤال نذكر بان السياسة وتحكمها بعملية تدوين التاريخ قد طبعت أصابعها بصورة واضحة على تاريخ الحركة الرسالية . فسياسة القتل والارهاب والملاحقة التي اتبعتها السلطات بحق كل من كان يحدث أو يكتب عن الحركة الرسالية ، سواء عن فكرها ، وشخصية رجالها ، أو عن تحركاتها وجهادها ، هذه السياسة حالت دون وصول الكثير من الحقائق عن الحركة الرسالية إلينا .
ولكن بالرغم من كل المحاولات التي بذلتها السلطات الارهابية في طمس