من آل محمد « 1 » وامتدادات تلك الثورة في اليمن ، والحجاز ، ومكة والمدينة والبصرة وواسط والأهواز وبلاد الجزيرة . كل تلك الظروف هي التي أراد المأمون ان يتجاوزها بأن يضفي الشرعية على حكمه ، فعمد إلى تولية الإمام الرضا العهد وحينما رأى أن الامر سار على غير ما خطط له عجل بالقضاء على الامام سلام الله عليه ، هذا أولًا .
ثانياً : ان كل ما يستدل به المؤرخون على نظرتهم تلك يبتني على أقوال
هامش
( 1 ) دخل أبو السرايا ( الكوفة ) وخطب الناس ودعاهم إلى البيعة إلى الرضا من آل محمد ، والدعاء إلى كتاب الله وسنة نبيه ( ص ) والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والسيرة بحكم الكتاب ، فبايعه جميع الناس حتى تكابسوا عليه " ( مقاتل الطالبيين / ص 348 ) .