الأولى كما يقول عز وجل : فَمَن نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَن أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( الفتح / 10 ) علما ان كلمة ( العظيم ) قليلة الورود في القرآن الكريم ، فلابد ان نتصور اي اجر عظيم سنحصل عليه إذا ما بايعنا القيادة الرشيدة .
وهكذا فان من الواجب علينا ان نعيش حالة الطاعة لمن يستحقون ان تبذل لهم فروض الطاعة ، علما اننا نعيش الان دور بناء قوتنا الذاتية ، وبناء أنفسنا ، فعلينا العمل بما أوجب الله علينا من طاعة أوليائه ، والتمرد على أعدائه ؛ اي الطاعة من جهة ، والرفض من جهة أخرى لكي نضمن بذلك حياة هنيئة سعيدة تحت حكم الله سبحانه وتعالى حيث لا ظلم ، ولا طغيان ، وحيث لا مجال للطغاة الجبابرة ان يتحكموا في مصائر الناس ، وينهبوا مقدراتهم وثرواتهم ، ويحرفوهم عن المسيرة الإلهية الصحيحة .
* * *
في رحاب الايمان — صفحة 288
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٨٨