" اعدلوا هو أقرب للتقوى ، واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون " ( 8 / المائدة )
وفي اية أخرى يعجل القران الكريم الخير والرفاه والسعادة مبنية على أساس التقوى :
" ولو ا ن أهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ، ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون " . ( 96 / الأعراف )
" وفي اية أخرى يجعل القران الحكيم التقوى ممرة أخرى ركيزة للبناء الاجتماعي الاسلامي ويقول
" " لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق ان تقوم فيه " ( 108 / التوبة )
ثم يبين ا ناي بناء لا يقوم على التقوى فهو بناء هاو على عروشه .
" أفمن أسس بناءة على تقوى من الله ورضوان خير ، أم من أسس بناية على شفا حفرة هار فانهار به في نار جهنم " . ( 109 / التوبة )
وفي اية أخرى يؤكد القران الحكيم على أن الحياة الدنيا والمعيشة الفاضلة والسعادة الدنيوية مبتنية على التقوى :
" الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم " . ( 64 63 / يونس )
اي ان هذه الحقيقة ليست مرتبطة ببرهة معينة من الزمن وانما " لا تبديل لكمات الله " في كل زمن .
وفي آية أخرى يربط القرآن بين التقوى والاحسان ، ويبين بأن التقوى هي أهم نوع من أنواع الاحسان :
" انّه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين " ( يونس / 90 )
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 48
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٨