تكون مستقرة بين أضلاعه .
ولا يكفي أن تكون التقوى توجه كسائر توجهاته ، وانما ينبغي أن تكون دون أموركم اي ان تعجطي كل أموركم صبغتها ، أن تكون ولها التقوى ، وان تستهدفها قبل كل شيء . لا تفكر ان تبيني بيتا أو تؤسس أسرة . . وانما فكر قبل كل ذلك أن تكون متقيا . وفي حديث اخر من الطف ما قال الإمام ( ع ) حول التقوى :
" التقوى سنخ الايمان " .
اي ان الايمان الذي لا يثمر التقوى لا خير فيه ابدا . الايمان هو إلي يعطيك التقوى . اما إذا رأيت نفسشك مؤمنا بدون تقوى فلا بد ان تشك في ايمانك .
آثار التقوى في المجتمع الاسلامي :
أهم اثرين للتقوى في المجتمع الاسلامي هما :
الأول : ان التقوى هي قصب السبق الذي يتنافس حوله المسلمون .
الثاني : ان التقوى هي القيادة الحقيقية للمجتمعالاسلامي .
فكما ان الانسان خلق طموحا ، فكذلك خلق متنافسا ، فإذا عاش الناس جميعا على الخبز والماء والقراح ، فإنهم جميعا سيكونون قانعين ، ولكن ما دام الناس ليسوا كذلك اذاً لابد ان يبحث مادة يتنافس حولها .
ما هي مجالات التنافس ؟
يمكننا ان نقسم مجالات التنافس في الحياة إلى قسمين :
الأول : القيمالمادية كالجاه والسلطة ، والمال والشهرة والمتع الجسدية . والتنافس حول هذه الأمور فيه عيوب كبيرة منها :
أ - ان هذه الأشياء عرضة للزوال ، وحياة الانسان على الأرض قصيرة جدا فهو سيموت ويترك ما تعب في جمعه والحصول عليه .
ب - ان طبيعة الانسان محدود بحيث ان تلذذه بالأشياء المادية محدود جدا فمهما كان الانسان غنيا فإنه لن يستطيع ان يأكل الا مقدارا محدودا من الطعام ولا يمارس الا