معرضا للانتقاد ، فلماذا - اذن - لانحترم الحركات الاسلامية ونحن ننتمي إلى حركة اسلامية هي أساسا حركة واحدة لاتتجزأ ، فعدم احترامنا لأي حركة يعني اننا لانحترم أنفسنا ورسالتنا ، فمن المستحيل ان ينصر الله - تعالى - التجمعات الاسلامية التي لاتسود علاقاتها الاجتماعية والنضالية روح الاخوة الايمانية .
لقد وعد الله - عز وجل - ان ينصر من ينصره ، ونصرته - تعالى - تتجسد أيضا في نصرة عباد الله العاملين في سبيله ، فإذا لم ينصر أحدنا عباد الله المؤمنين الصالحين فلا يمكن ان يكون تصرفي هذا دليلا على صدق في انتمائي للرسالة .
جوانب التعامل في الاسلام :
ومن الجدير ذكره في هذا المجال ان الاسلام يشتمل في جانب التعامل على جانبين ؛ جانب العنف ، وجانب اللين ، فإذا جعلنا جانب العنف متجها إلى اخواننا المسلمين فمن الطبيعي ان يكون جانب اللين في مواجهة الأعداء ، والعكس صحيح ، وهذا المعادلة سنة الهية عبرت عنها آيات كثيرة ومنها الآية التالية التي تقول في وصف حزب الله المؤمن والصالح :
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرينَ ( المائدة / 54 )
فلولا ان الرساليين أذلة ولينون أمام المؤمنين فإنهم لما أصبحوا أعزة على الكافرين ، فلا يمكن للانسان ان يحارب على عدة جبهات ، فلابد ان يصالح جماعة ليحارب جماعة أخرى ، فإذا تصالحنا مع أنفسنا فان هذا يعني اننا سنحارب أعدائنا ، وإذا عكسنا الامر اضطررنا إلى التسليم امام أعدائنا .
التملص من المسؤوليات سبب الانتكاسات :
ان تحقيق الوحدة ليس مسؤولية القادة فحسب ، فهم يتحملون هذه المسؤولية لان