الطرق فنزيلها ، أو إلى الأراضي الصخرية التي لا تصلح للزراعة فنستصلحها والى الجهل والفقر فنقضي عليه .
لقد كان علماؤنا ( رض ) يتعبون أنفسهم من اجل قهر المشاكل العلمية ، وفي بعض الأحيان كان أحدهم يجهد نفسه لشهر بأكمله من اجل ان يحل مشكلة من هذه المشاكل .
اننا لا نستطيع ان نقهر الاستكبار ونهزمه بما يمتلك من أسلحة جبارة الا إذا عرفنا كيف نتقدم عليما ، ولننظر إلى القران الكريم الذي يكن أعظم الاحترام للعلماء المتدينين السائرين على الطريق القويم ، وهكذا الحال بالنسبة إلى الأحاديث النبوية ، وروايات أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ذلك لان الله - تعالى - لا يريد للأمة الاسلامية أن تكون أمة جاهلة متخلفة تشتري كل شيء من غيرها ولا تتمكن حتى من صناعة الإبرة .
ونحن إذا كونا مثل هذا المجتمع الايماني الطاهر المتقدم في جميع المجالات ، فان العالم سيتوجه بشكل طبيعي إلى الاسلام ، وسوف لا تكون هناك حاجة إلى دعوته إلى الاسلام ، وفي هذه المواضع الثلاثة يجب ان نستخدم العنف .
مواضع المرونة واللين :
اما مواضع عدم استخدام العنف فهي ثلاثة هي الأخرى :
أ - علينا ان لانستعمل العنف ضد من يخالفنا في آرائه ووجهات نظره ، فنقول له : ان لم تكن معنا فأنت ضدنا ، ويجوز لنا ان ندخل معك في صراع ، بل ويحق لنا ان نقتلك ! !
ان مثل هذه السلوكية غير صحيحة ، فأنا انسان وهو انسان ، وانا امتلك العقل وهو أيضا يمتلك العقل ، فلماذا نعتقد اننا على حق وانه على باطل ؟ فإن كان لدينا مقياس