العالم لا يمكن ان تدرك بشكل احادي ، ومن بعد واحد ، فنحن الان نعيش في زمن نحتاج فيه إلى أن نحدد مع من نتفاهم ، وضد من نعمل ، وكيف يجب ان نكون ؟
وفي الحقيقة فإننا نعيش في مرحلة جديدة نحتاج فيها إلى أن نكتشف العصر الذي نعيش فيه ، ونكتشف روح هذا العصر ، وكيف ينبغي ان نعمل فيه ، وهل يجب ان نفكر ونخطط بطريقة واحدة ، ومنهجية واحدة ، ووسيلة واحدة أم لا ؟
من المؤكد ان علينا ان نغير منهجيتنا وطرقنا واساليبنا ، وتنشد عيوننا دائما نحو الهدف ولا نتنازل عنه ، رغم ان بأمكاننا ان نغير الطرق والأساليب المؤدية اليه .
النهج الإسلامي (تأملات في مسيرة الحركة الإسلامية) — صفحة 116
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١٦