الله صلى الله عليه وآله وقبل رأسه . [ ثم نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله عبد الله بن رواحة فقبل يده
ورجله وضمه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى نفسه .
ثم نزل إليه قيس بن عاصم المنقري ( 1 ) فقبل يده ورجله وضمه رسول الله
صلى الله عليه وآله إليه ] .
هامش
1 ) تشتمل هذه القصة على ذكر : زيد به حارثة ، عبد الله بن رواحة ، وقيس بن عاصم المنقري
في غرة شعبان . . وحسب التاريخ المشهور في كتب القوم ، قد استشهد الأولان مع
جعفر الطيار في غزوة مؤتة في السنة الثامنة من الهجرة النبوية - قبل الفتح - في شهر
جمادى الأولى .
وفى كتبهم أيضا : أن الرسول صلى الله عليه وآله بعث في المحرم سنة تسع من الهجرة
سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بنى تميم ، قدم على أثرها وفد من رؤسائهم فيهم
قيس بن عاصم . . . ( طبقات ابن سعد : 2 / 160 ) .
قال ابن حجر في الإصابة : 3 / 253 : وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله في
وفد بنى تميم فأسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا سيد أهل الوبر . .
وقال في ص 254 : وذكر ابن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر ورجاله قالوا :
قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله قيس بن عاصم ونعيم بن بدر وعمرو بن الأهتم قبل
وفد بنى تميم ، وكان النبي صلى الله عليه وآله استبطأ قيس بن عاصم ، فقال له عتبة : ائذن
لي أن أغزوه فأقتل رجاله وأسبي نساءه . فأعرض عنه ، وقدم قيس ، فقال النبي صلى الله
عليه وآله : هذا سيد أهل الوبر : ثم تقدم فأسلم .
وروى الصدوق ( ره ) في أماليه : 12 ح 4 وفى معاني الأخبار : 233 ، وفى الخصال :
1 / 114 ح 93 باسناده عن العلاء بن محمد بن الفضل ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال
قيس بن عاصم : وفدت مع جماعة من بنى تميم إلى النبي صلى الله عليه وآله فدخلت
وعنده الصلصال بن الدلهمس ، فقلت : يا نبي الله عظنا موعظة ننتفع بها . .
( عنها البحار : 71 / 170 ح 1 ) .
والى الان لم نعثر على تحقيق صحيح يرفع التعارض بين ما ورد في التفسير والتاريخ
فارتقب انا مرتقبون .