تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
التي أوقعتني في يدك بهذه الخصلة العجيبة والسبب اللطيف ستوقعني في يدك بمثلها . قال : فصالحه رسول الله صلى الله عليه وآله على ألف أوقية [ من ] ذهب في رجب ومائتي حلة وألف أوقية في صفر ومائتي حلة ، وعلى أنهم يضيفون من مر بهم من المسلمين ثلاثة أيام ويزودونه إلى المرحلة التي تليها ، على أنهم إن نقضوا شيئا من ذلك فقد برأت منهم ذمة الله ، وذمة محمد رسول الله ، ثم كر رسول الله صلى الله عليه وآله راجعا . وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : فهذا العجل في زمان النبي هو أبو عامر الراهب الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله : " الفاسق " وعاد رسول الله صلى الله عليه وآله غانما ظافرا ، وأبطل [ الله تعالى ] كيد المنافقين ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله باحراق مسجد الضرار ، وأنزل الله تعالى : ( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا ) ( 1 ) الآيات . وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : فهذا العجل - في حياته صلى الله عليه وآله - دمر الله عليه وأصابه بقولنج [ وبرص ] وجذام وفالج ولقوة ، وبقي أربعين صباحا في أشد عذاب ، ثم صار إلى عذاب الله تعالى ( 2 ) . ( 3 ) . قوله عز وجل : " ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم : " 105 . 310 - قال الإمام عليه السلام : قال علي بن موسى الرضا عليهما السلام : إن الله تعالى ذم اليهود [ والنصارى ] والمشركين والنواصب فقال : ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ) اليهود والنصارى ( ولا المشركين )
هامش
1 ) التوبة : 107 ، وفى " أ " : الآية بدل " الآيات " . 2 ) " نار جحيم " ق . 3 ) عنه البحار : 21 / 257 ح 7 ، ومقاطع منه في البرهان : 1 / 161 ح 2 ، واثبات الهداة : 2 / 162 ح 611 .