الدين والإيمان .
ومن الممكن ايضاً الاستفادة من فرص التزاور العائلي خلال أيام الجمع والعطل ، وجعلها مدرسة كبيرة للعائلة ، حيث يجمع الأطفال وتلقى عليهم الدروس وقصص التأريخ الاسلامي . .
وليعلم الآباء والأمهات أنّ أطفالهم حتى سنّ السابعة من العمر يكونون أحراراً أكثر من غيرهم ، فليستغلوا هذه الفرصة التي لاتعوض بإدخالهم في مؤسسات تهتم بتحفيظ القرآن الكريم وروايات أهل البيت عليهم السلام ، ولن يضيع ما يصرفه الوالدان من مال في هذا المجال سدىً أبداً ، إذ أنهم بخطوتهم المباركة هذه يضعون حجر الأساس الراسخ في بناء شخصية أطفالهم .
المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة — صفحة 102
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠٢