إنّ دور الشيطان هو أن يلهي الإنسان ، لذلك نرى هذا الإنسان مشغولًا بأمور الدنيا ، ولا يجد وقتاً لأداء أي عمل جدّي .
وللأسف فإنّ الشيطان يحيط بقلوبنا من جهة ، ومن جهة أخرى تسيطر علينا شياطين الإنس أمثال الإذاعات ، ومحطّات التلفزة والفضائيات وما فيها من برامج تشغلنا عن قضايانا الأساسية ونحن بين هذا الشيطان وذاك ضعفاء مساكين ، ولو لم يكن الأمر كذلك لما قضينا أوقاتنا في الأعمال الثانوية التافهة ، في حين أنّ علينا أن نكون جدّيين في الحياة ، فالإنسان المؤمن يجب أن يكون جدّياً لكي يستطيع المحافظة على استقلاله ، ودينه ، وشرفه .
الإنسان وآفاق المسؤولية — صفحة 45
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٥