پرش به محتوای اصلی

التحفة العسجدية — صفحه 61

پدیدآورندگان:

ص۶۱
والثاني - أنه تعالى قال : ( فإذا هي تلقف ما يأفكون ) ( 1 ) وليس المراد أنها تلقف نفس الإفك ، بل أراد العصي والحبال التي هي متعلقات ذلك الإفك ، فكذا هاهنا . الثالث - أن العرب تسمي محل العمل عملا ، يقال في الباب والخاتم : هذا عمل فلان ، والمراد محل عمله . فثبت بهذه الوجوه الثلاثة أن لفظة ما مع ما بعدها كما تجيء بمعنى المصدر ، فقد تجيء أيضا بمعنى المفعول ، فكان حمله هاهنا على المفعول أولى ، لان المقصود في هذه الآية تزييف مذهبهم في عبادة الأصنام ، لا بيان أنهم لا يوجدون أفعال نفوسهم ، لان الذي جرى ذكره في أول الآية إلى هذا الموضع هو مسألة عبادة الأصنام لا خلق الأعمال . واعلم أن هذه السؤالات قوبة ، وفي دلائلنا كثرة . فالأولى ترك الاستدلال بهذه الآية . انتهى كلام الرازي ، وقد أنصف هنا . فصل قالت العدلية : ليس في ظاهر قوله تعالى حكاية عن نوح : ( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن
پاورقی
1 الشعراء ( 45 ) .