تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الحسين (ع) قدوة الصديقين — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وَيُهَيّءْ لَكُم مِن أَمْرِكُم مِرْفَقاً ) ( الكهف / 9 - 16 ) وذلك ليبين للناس بأنه يمثل قصة أصحاب الكهف في التاريخ المعاصر ؛ أي كما قام الفتية من أصحاب الكهف وانتفضوا وبينوا الحقيقة ودافعوا عن القيم من داخل حالة الظلم ، فدافع الله عنهم ونصرهم فغلب دينهم على الدين الآخر ، كذلك الإمام الحسين كرر القصة نفسها ، لأنه كان قد ملأه الإيمان والتصديق بوعد الله القائل : ( فَلَن تَجِد لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ) ( فاطر / 3 ) . واليوم نجد أن خط وفكر الإمام الحسين هو الذي ينتصر في كل مكان رغم إرادة الظالمين الذين مارسوا ويمارسون أنواع القمع والديكتاتورية . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا ممن يتبع نهج الحسين عليه السلام ونهج جده وأبيه المرتضى وأمه الزهراء وأخيه المجتبى والأئمة المعصومين من ذريته عليهم الصلاة والسلام ، وأن يجعلنا من المدافعين عن الدين والمبادئ ، وأن يحيينا حياة محمد وآله ويميتنا ممات محمد وآله ، وأن يثبّت لنا قدم صدق مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام .