تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

2 - الاستعداد النفسي والجسمي

لنكن مستعدّين نفسياً وجسمياً على الدوام ، ذلك لان ظهور الإمام - كما بيّنا - لا يعرف أوانه ، ومن ذلك نفهم السرّ في أن بعض العلماء والمراجع يجعلون سيوفهم تحت وسادتهم كي يكونوا مستعدين في أية لحظة عندما يظهر الموعود ، فما السيف إلا رمز للاستعداد الجسدي . وبناء على ذلك ينبغي أن يكون لدينا استعداد قتالي هو من الضرورات بالنسبة إلى الشيعة ، فيجب على الشيعي أن يكون مهيئاً مدرباً نشطاً مستعداً للتضحية على طول الخط ، بالإضافة إلى الاستعداد الأخلاقي ، والتزكية النفسية ، فالحجة المنتظر إنما يريد أناساً طاهرين مخلصين ، وهذا ما يجب أن نبنيه في أنفسنا ، ونخلقه في اطباعنا وأخلاقنا .

3 - التبشير بالإمام

أي أن نعمل منذ الآن على التبشير بالإمام عليه السلام ، وبيان حقيقة الانتظار وفلسفتها ، ولنعلّم أطفالنا ونعرّفهم بالمهدي عليه السلام وغيبته وفوائد هذه الغيبة حسب ما تستوعبه مداركهم ؛ أي أن نبسّط المفاهيم ونقرّبها إلى أذهانهم كي يعوا هذه العقيدة ، ويترعرعوا في ظلِّها شيئاً فشيئاً ؛ فلعل أوان الظهور يكون من نصيبهم ، وزمانهم . وكل ذلك - كما أوضحنا - يكمن في فهمنا واتباعاً لأمرين أساسيين هما :