الإيمان بالغيب ؛ ماذا يعني ؟ !
ألم * ذَلِكَ الكِتَابُ لَارَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمآ انْزِلَ إِلَيْكَ وَمآ انْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ( البقرة / 1 - 5 )
ما هو الغيب ؟ وما هو موقفنا من الغيب ؟ وما هي علاقة الغيب بالإمام المهدي المنتظر عليه السلام ؟
قبل استعراض الإجابة على الأسئلة المتقدمة الذكر أودّ الإشارة إلى انّ القليل من الناس من يتزود بأحسن الزاد .
وإننا جلوس حول مائدة العقيدة المباركة ؛ فلا يكن حظّنا سوى رشحات ، وإنما ليحاول كلٌ منّا أن يكون زاده الأكثر والأنفع . لذلك فإنني حاولت وأحاول أن أتحدث عن قضية هامة جداً ، وهي قضية الغيب ، لأنها من وجهة نظر العقيدة الإسلامية