وحرامه ، فهذا الشرط يتضمن باقي شروط الشخصية القيادية الطبيعية .
إن القرآن الكريم يؤكد قائلا : مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ . فالحكمة في القيادة هي دعوة القائد للناس أن يكونوا ربانيين ، لا أن يدعوهم لعبادته ، إذ العبادة لله تعالى وحده .
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 105
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠٥