الدوانيقي ان يجمع أولئك الرجال من بني هاشم ويبعث بهم إلى الربذة ، حيث يُبعد المؤمنون في التأريخ .
فقال أحدهم : كنت في الربذة فأوتي بأبناء الحسن مغلولين معهم العثماني . « 1 » فقال رجل : هذا العثماني كأنه خلق من فضه « 2 » ، فأقعدوا . فمالبثوا ان خرج رجل من عند أبي جعفر المنصور فقال : اين محمد ابن عبد الله العثماني ؟ فقام فدخل ، فلم نلبث حتى سمعنا وقع سياط . قال : فأخرج كأنه زنجي قد غيرت السياط لونه وأسالت دمه ، وأصاب سوط منها احدى عينيه فسالت . « 3 » واقعد إلى جنب أخيه عبد الله ابن الحسن فعطش فاستسقى ، فقال عبد الله ابن الحسن : من يسقي ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فجاءه خراساني
هامش
( 1 ) كان واحداً من أبناء عثمان أو الموالين له في جمع بني هاشم يومئذ .
( 2 ) أي من شدة بياضه .
( 3 ) أي اعميت عينه أو سالت دماً .