عليهم . « 1 »
كان عبد الله ابن الحسن واحداً من الذين ربتهم فاطمة بنت الحسين في حجرها ، وغذاهم الحسن المثنى الذي كان وريث كربلاء . وكانت هذه الصفاة المتجلية في عبد الله ابن الحسن قد تناقلتها الأجيال الصاعدة من بني الحسن ومن غير بني الحسن من المؤمنين .
وهكذا كانت ملحمة كربلاء تشع اشعاعها في النفوس ، وتخلق المزيد من الرساليين المتفانين في سبيل الله .
هامش
( 1 ) المصدر / ص 154 .