هكذا بهذه الطريقة الوحشية كان يتعامل مع هذا الرجل الكبير في السن ، علماً بأن اسحق ابن عيسى ووالده استأذنوا المنصور بالدخول على عبد الله والتلطف معه . يقول الرجل فأخبرت أبا جعفر ، فقال لي : اله عن هذا يا أبا العباس ؛ أي لا تحدثني عن هذا الأمر .
من هنا نعرف ان أمر الارهاب واستخدام العنف مع بني الحسن كان صادراً من المنصور نفسه لعنة الله عليه .
وقال رجل : مات رجل من آل الحسن وهم بالهاشمية محبوسون ، فأخرج ابن الحسن يرسف في قيوده ليصلي عليه . وهكذا لم يدعوه حتى عند الصلاة على الميت بان يضع عن نفسه القيود .
وذكر محمد ابن علي ابن حمزة ان سمع من يذكر ان يعقوب وإسحاق ومحمد وإبراهيم ابن الحسن قتلوا في الحبس بضروب من القتل ، وان إبراهيم ابن الحسن دفن حياً ، وطرح على عبد الله ابن الحسن البيت رضوان الله
أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 39
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٩