تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
بماء فسلمه إليه ، فشرب ثم لبث هنيئة ، فخرج أبو جعفر في محمل والربيع معاد له . فقال عبد الله ابن الحسن : يا أبا جعفر والله ما هكذا فعلنا بأسراكم يوم بدر . « 1 » وكان السجن الذي سجن فيه عبد الله ابن الحسن ، وهو آنئذ شيخ كبير ، سجناً قاسياً ، وكان هذا قبل ان يقوم وينهض بالثورة المعروفة . يقول بعضهم : حدثني إسحاق ابن عيسى عن أبيه أنه قال : ارسل اليّ عبد الله ابن الحسن وهو محبوس ، فأستأذنت أبا جعفر في ذلك ، فأذن لي فلقيته ، فطلب مني ان اسقيه ماءاً بارد . فأرسلت إلى منزلي فأتوني بقلة فيها ماء وثلج ليشربه ، فأعطيته لعبد الله ابن الحسن ليشرب ، إذ دخل أبو الأزهر السجان سجنه فأبصره يشرب القلة وهي على فيه ، فضرب القلة برجله فألقى ثنيه .
هامش
( 1 ) راجع مقاتل الطالبيين / ص 149 - 150 .