تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
محبوس فلم يبرحها ، ولبس خشن الثياب وغليظ الكرابيس . وكان أبو جعفر يسميه الحاد ، وكان عبد الله ربما استبطأ رسل أخيه الحسن فيرسل إليه ؛ انك وولدك آمنون في بيوتكم ، وانا وولدي بين أسير وهارب . لقد مللت معونتي فآنسني برسلك . وكان ذلك إذ أتى حسن بكى ، وقال : بنفس أبو محمد ؛ انه لم يزل يحشد الناس بالأئمة . « 1 » وأما الأخو الاخر لهذين الشبلين ، فهو إبراهيم ابن الحسن ابن الحسن . وكان إبراهيم أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد توفي في الحبس في الهاشمية في شهر ربيع الأول سنة 145 ، وهو أول من توفي منهم في الحبس عن عمر يناهز السبعة وستين . توفي هو وابنه محمد وكان هؤلاء الاخوة الثلاثة الذين اعتبروا رموز الثورة الرسالية في عصرهم هم أولاد
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبين / ص 126 ( بالأئمة : يعني يقلب الناس ضد الحكام ) .